Vous parcourez actuellement les archives du blog Institut 3C ETUDES de décembre 2011.
| L | Ma | Me | J | V | S | D |
|---|---|---|---|---|---|---|
| « sept | jan » | |||||
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |
31.12.2011 par admin.
تحدث السيد هشام قرفالي المختص في سبر الاراء ومدير مجموعة معهد دراسات سبر الاراء بتونس لـ«الصحافة الاقتصادية» عن تكريم الكفاءة التونسية في مجال سبر الاراء من خلال استدعائه من قبل الحكومة الفرنسية لتعبّر عن تقديرها واعجابها بعمله وهو تقدير يمسّ حسب رأيه كل الكفاءات التونسية. وأشار السيد هشام قرفالي الى أنّ مجموعة معهد دراسات سبر الآراء التي يمثلها وتحصلت على هذا التكريم منتصبة في تونس ولها فروع في كل من فرنسا وافريقيا والشرق الأوسط.
واعتبر المتحدث أن معهد دراسات سبر الآراء يعد أكبر معهد مؤسسة في تونس من حيث رقم المعاملات وعدد الموظفين الذي يبلغ قرابة 300 موظف بتونس وخارجها اعتبارا للنجاحات المتتالية الذي حققها معهد دراسات سبر الآراء بفضل العمل بشفافية ومصداقية هي حسب قوله انارة الرأي العام وكشف أن مجموعة معهد دراسات سبر الآراء تحصلت على ترخيص للقيام بسبر الآراء في الانتخابات الرئاسية الفرنسية سنة 2001 مما أثار ضجّة كبيرة نظرا للاعتماد على كفاءات تونسية في هذا المجال دون سواها من الجهات الاجنبية وطبعا كانت هذه المجموعة في مستوى التطلعات وشاركت بطريقة ناجعة في الحدث الكبير الذي شهدته فرنسا حيث قدّمت طريقة مميزة لكيفية القيام بسبر الآراء بشفافية ومصداقية خاصة تقديم نتائج سبر الآراء بطريقة حينية دون أي تصرف ثم بعد ذلك تقديم طريقة تقويم هذه النتائج وأخيرا النتائج المقوّمة.
على المستوى الدولي
وتابع السيد هشام القرفالي حديثه عن نجاحات مجموعة معهد دراسات سبر الآراء على المستوى الدولي من خلال شرائها لفرع من مجمع «BVA» الفرنسي المتخصص في المجال نفسه سنة 2009 وهي أول شركة تونسية تحقق هذه النقلة النوعية وتتموقع في السوق الاوروبية ممّا أثار الاستياء لدى الحكومة الفرنسية وطلب من المجموعة عدم الاعلان عن شرائها لهذا الفرع لذلك لم يتم اذاعة هذا الخبر بعد ثورة 14 جانفي.
وأكّد انه يحرص على محاولة تقديم الحقيقة من خلال سبر الاراء ويرفض قطعيا تزييفها وتقويمها لصالح جهة على حساب الأخرى لان اعطاء النتائج الحقيقية دون تقويم يمكن من انارة جميع الاطراف الفاعلة في المجتمع وأضاف أيضا أن عديد مؤسسات سبر الآراء تقدّم نتائج غير صحيحة ولا أساس لها من الصحة لخدمة أطراف معينة على حساب أخرى وكذلك للتأثير على على الرأي العام أو تضليلة ويعتمد معهد دراسات سبر الآراء حسب السيّد قرفالي نشر النتائج الحقيقية التي تفضي إليها عملية سبر الآراء وهذا العامل ساهم في نجاح المجموعة على مستوى عالمي وأصبحت طريقة عمل هذه المجموعة يحتذى بها ذلك أنه وفي سنة 2010 طرح موضوع تحسين القوانين التي تنظم ميدان سبر الآراء السياسي في فرنسا واحتذى مجلس النواب بالتجربة التونسيّة المتمثل في عمل هذه المجموعة المنبني على المصداقيّة والشفافية بعيدا عن أي نوع من التزييف او المغالطة والتي تقدم النتائج المصرح بها من قبل المستجوبين الحقيقية دون أي تصرّف.
منع سبر الآراء…!
كما أكد مدير مجموعة معهد دراسات سبر الاراء بتونس انه دعا عديد المرات وفي عديد المناسبات واللقاءات الى منع سبر الآراء بتونس لما يشوب هذا المجال من مغالطات كبرى وتزييف للحقائق تساهم في تضليل الرأي العام لاثارته واعطائه الحقائق علاوة على أن هذا المجال لا يخضع لقوانين تنظّمه وانما تسعى عديد المؤسسات العاملة في هذا المجال لتحقيق الربح دون التفكير في مخلفات ما تقدمه من نتائج «كاذبة» ومزيفة حسب رأيه. ويفسر السيد قرفالي وجهة نظره في هذا السياق قائلا أن دعوته لمنع سير الآراء بتونس يعزى الى عدم توفر شروط المصداقية لسبر الآراء المتداول بها علاوة على عدم احترام شرط أساسي والمتمثل في تقنيات تكوين العينية وأكد في هذا الاطار أن مجموعة معهد دراسات سبر الآراء انها قدّمت قراءة لنتائج انتخابات المجلس التأسيسي قبل 23 أكتوبر موعد اجراء الانتخابات لكل الأحزاب التي تحصل على أكثر من مقعد في المجلس التأسسي.
وقال أن العديد من مؤسسات سبر الآراء تقوم بتقديم عينة خاطئة بادعاء احترام توزيع السكان التونسيين من ناحية الشرائح المهنية والإجتماعية حسب الاحصائيات التي يقوم بها المعهد الوطني للاحصاء والحال أنه لا يتم احترامها بتاتا حسب قوله.
واعتبر ان ما يبنى على المصداقية والشفافية يساهم في تحقيق النجاح وهو ما سجلته المجموعة التي ينتمي اليها حيث نجحت المجموعة في اقناع الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في منع نشر نتائج سبر الاراء 23 يوما قبل موعد الاقتراع وهو اقتراح تنادي به النخب الفرنسية احتذاء بالتجربة التونسية وبلدان أوروبية اخرى ووقع تكريم معهد دراسات سبر الآراء من قبل مجلس النواب الفرنسي وذلك في اطار منتدى يتعلق بمجال سبر الاراء وتقسيم آدائه ومصداقيته وتأثيره على الحياة الديمقراطية وعلى نتائج الانتخابات من خلال طرح موضوع خطوط الديمقراطية التونسية ودورها في تحقيق النمو والتطور.
وقال السيد هشام القرفالي أنه يؤكد على مدى استحقاق تونس للديمقراطية والحرص على انجاح التجربة التونسية مما يمكن من تحقيق نمو اقتصادي يرافقه توفير مواطن شغل جديدة تساهم في امتصاص البطالة وتمكن ايضا من فتح أسواق انتاج جديدة على مستوى عالمي تنهض بجميع القطاعات الاقتصادية الواعدة وتمكن تونس من معاضدة بلدان شمال البحر الابيض المتوسط في لحظة الحسم القادمة وهي الحرب الاقتصادية مع المجموعة الآسياوية والامريكية الشمالية والجنوبية حسب رأيه.
كما دعا أيضا خلال هذا المنتدى الى تكوين اتحاد اقتصادي يساهم في تحقيق مصلحة متبادلة والى التركيز على اعطاء الأهمية لميدان سبر الآراء باعتباره آلية من آليات الديمقراطية وجعلها وسيلة لإنارة السياسيين والاجتماعيين والشعب والمراقبين على تقييم اداء أي جهة مكونة للمجتمع سياسية او اجتماعية او إقتصادية أو رياضية وأن تعطى صورة حقيقية غير مشبوهة.
إلتقته: سميحة الهلالي
لتحصل على المقال الأصلي، اظغط على هذا الرابط
Posté dans Actualité | Aucun commentaire »
31.12.2011 par admin.

انتظمت صباح الخميس 02 جوان 2011 بأحد النزل بالعاصمة ندوة صحفية خاصة بالمعهد التونسي
3C Etudes
تمحورت هذه الندوة حول تقديم الشروط المهنية و الأخلاقية لسبر الآراء تماشيا مع الوضع في تونس بعد الثورة بما يستوجب استطلاعات للرأي ذات درجة عالية من المهنية و المصداقية في مجال نسب المشاهدة و الاستماع و في دراسات التسويق للمؤسسة لمساعدتها في أخذ القرارات الإستراتجية
لتحصل على المقال الأصلي، اظغط على هذا الرابط
Posté dans Actualité | Aucun commentaire »
20.12.2011 par admin.
Sondage d’opinion : 92% des Tunisiens optimistes quant à l’avenir de la Tunisie
Tunis – Tunisie (11 décembre 2011). 3C Etudes a effectué un sondage d’opinion sur l’optimisme des Tunisiens quant à l’avenir du pays, pendant la période allant du 22 au 28 novembre 2011 sur un échantillon de 3000 individus représentatifs de la population tunisienne âgée de 15 ans et plus.
L’échantillon a été constitué selon la méthode des quotas respectant les proportions par âge, sexe, CSP, région et par milieu d’habitation pondération par taille d’agglomération. L’échantillon couvre les 264 délégations composant les 24 gouvernorats tunisiens.
La question a été posée aux sondés dans les termes suivants : “Etes-vous optimiste quant à l’avenir de la Tunisie ou non ?”.
Les résultats ont été les suivants : 92% des Tunisiens sont optimistes quant l’avenir de la Tunisie et 67% sont très optimistes. Les non-optimistes totalisent 8% et 3% ne sont pas optimistes du tout.
Chez les actifs, on retrouve presqu’exactement les mêmes taux que l’ensemble de la population. Le taux d’optimistes est de 92%. 66% sont très optimistes. 8% des non-optimistes et 3% de pas optimistes du tout.
Chez Les chômeurs, la proportion d’optimistes quant l’avenir de la Tunisie diminue avec un taux 84%. Les très optimistes ne sont que 52%. Cette catégorie compte 16% de non-optimistes et 7% de non-optimistes du tout.
En termes de genre, le taux d’optimisme est pratiquement aussi élevé chez les hommes (91%) que chez les femmes (93%) qui sont finalement légèrement plus optimistes.
Quant aux jeunes, le sondage a montré que le taux d’optimisme baisse en particulier chez les jeunes hommes âgés de 15 à 34 ans et ne dépasse pas les 88%.
Le sondage a également fourni des taux d’optimisme détaillés dans les régions tunisiennes.
سبر أراء : 92 بالمائة من التونسيين متفائلون بمستقبل تونس
قام ” المجمع العالمي للدراسات ” باستطلاع للرأي حول مدى تفاؤل التونسيين بمستقبل البلاد في الفترة الممتدة من 22 إلى 28 نوفمبر2011 على عيّنة تضمّ 3000 مستجوبا أعمارهم 15 سنة فما فوق ممثـّلون للشعب التونسي.
وتمّ تكوين العينة حسب طريقة الحصص و باحترام معايير السن و الجنس و الشـرائح المهنية و الإجتماعية و الجهة و الوسط المعيشي (الحضري و الريفي) معدّلا حسب حجم التجمع السكاني.
و لذا فإنّ العينة المستجوبة تغطي مجموع الولايات و المعتمديات التونسية حسب وزنها الديمغرافي.
و تمثّل السّـؤال المطروح على المستجوبين في الصياغة التالية : ”هل أنت متفائل بمستقبل تونس أم لا” و بالأحرى بالدّارجة التونسية : ”إنت متفائل بمستقبل تونس و إلاّ لا”.
و كانت النسب موزّعة كالتالي : 92 بالمائة من التونسيين متفائلون بمستقبل تونس و 67 بالمائة متفائلون جداّ مقابل 8 بالمائة من غير المتفائلين و 3 بالمائة من غير المتفائلين تماما.
و بين استطلاع الرأي أن في صنف العاملين أنّ 92 بالمائة من التونسيين متفائلون بمستقبل تونس و 66 بالمائة متفائلون جداّ مقابل 8 بالمائة من غير المتفائلين و 3 بالمائة من غير المتفائلين تماما.
أما عند العاطلين عن العمل تنخفض نسبة المتفائلين بمستقبل تونس إلى 84 بالمائة لتبلغ 52 بالمائة متفائلون جداّ مقابل 16 بالمائة من غير المتفائلين و 7 بالمائة من غير المتفائلين تماما.
أما من حيث الجنس فقد بيّن سبر الآراء أن 93 بالمائة من النساء متفائلات مقابل 91 بالمائة من الرجال و 66 بالمائة منهن متفائلات جدا مقابل 68 بالمائة من الرجال المتفائلين جدا
و يمثل الرجال غير المتفائلين تماما نسبة 4 بالمائة مقابل 2 بالمائة من غير المتفائلات تماما حول مستقبل البلاد.
و فيما يتعلق بنسب التفاؤل لدى الشباب فقد بين سبر الآراء أن نسبة التفاؤل الأقل تكمن خاصّة عند الذّكور التي تتراوح أعمارهم بين 15 و 34 سنة، و هي لا تعدو 88 بالمائة .
كما قدم سبر الآراء نسب التفاؤل مفصّلة في الجهات التونسية الموزعة على الوسط الغربي و تونس الكبرى و الشمال الشرقي و الشمال الغربي و الساحل و صفاقس و الجنوب الشرقي و الجنوب الغربي فضلا عن توزيع نسب التفاؤل في المجالين الحضري و الريفي و الذين بينا تقاربا كبيرا في النسب.
Posté dans Actualité | Aucun commentaire »
20.12.2011 par admin.
Emission animée par Karima Oueslati sur la Radio Nationale
Posté dans Actualité | Aucun commentaire »
20.12.2011 par admin.
Partie 7 (autres parties accessibles sur Youtube).
M. Guerfali a rappelé, lors de ce débat ceci : “En tout cas il y a un gros problème, il y a un très gros problème en Tunisie : c’est la validité des sondages. De tous les sondages qui sont publiés ou de pratiquement tous les sondages qui sont publiés qui, je vous le dis et c’est bien dommage pour notre pays et pour toutes les personnes qui étaient censées donner un avis, contrôler ou utiliser les sondages ; tous ces sondages sont faux ! malheureusement. Ils sont faux à un point où personnellement, je ne sais plus ce qu’il faut faire pour que les personnes qui sont utilisatrices de ces sondages : les politiques, les marqueteurs, les responsables communication, les enseignants et tous ces gens là arrêtent cette pratique qui est vraiment honteuse et scandaleuse pour notre pays. il faut absolument -je sais que c’est toujours choquant de dire cela- mais malheureusement c’est une réalité”. Il explique ensuite que ce sont les échantillons qui sont indiscutablement non conformes aux exigences des méthodes des quotas qui est adoptée, ce qui fait que tous les résultats qui en sont issus ne veulent absolument rien dire.
Posté dans Actualité | Aucun commentaire »
20.12.2011 par admin.
Posté dans Actualité | Aucun commentaire »
20.12.2011 par admin.
Posté dans Actualité | Aucun commentaire »